السعودية

رؤى

روايتك أوصلتني لسقف الكفاية
نبض مسروق من لحظات الزمن
اخترقتني هذه الرواية وأصبحت جزء مني
قرأت البداية من موقعكم الكريم الخصب بكل جنون العشاق
وكرهت أن أكمل لأني عاشقة للكتب حتى يتسنى لي التعايش مع الأحداث بتقارب اكبر
تمنيت أن القي بالرواية بعيده ذات حزن
أو أن أضمها لتتحد مع دقات قلبي بصمت

لكن ... بحثت عنها طويل حتى أعياني البحث وقررت أن أعود لأكمل البداية من موقعكم الكريم
لأنها تستحق العناء كما عناء

رواية بهذا الألم لابد أن اقرأها بهذا الشقاء

بوح عشوائي وبعثرة منتظمة وأحداث صراعات داخلية تكاد تكون انفجارات سماوية واعصارات تعصف بما يسكن في الذاكرة من أوراق قديمة

بعثت الكثير من الجروح وداويتها بجنون عاشق يحترق
قبلة على جبين هذه المها فقد أخرجت للأبجدية ذكراة خصبة تجود علي الجميع بسخاء

اشكر احترامك لقرائك والحرص على راحتهم لأنك وفرت علي مشقة السفر للبحث عنها
تحياتي لك ومزيدا من التألق والتفوق

 

 

السعودية

غادة

آسفة لم أستطع اكمالها فهي كالقصيدة الطويلة التي لا تنتهي,حيث أن القصة لم تلبث أن انتهت وبقي فيها ما لم أستطع احتماله من تكرار للمعاني (فقد فهمنا انها عذبته و خانته وانها عديمة المشاعر وانه يحبها).

ومع ذلك اوجه رأيي لشخصك الكريم فهو لا يعني أن روايتك لم تكن خطوة كبيرة للأدب السعودي وتعكس جانبا من الواقع الاجتماعي الذي نعيشه.

و شكرا

 

 

السعودية

الأسطورة

مازلت احلق في اطيافها

مبدع واكثر من مبدع

تمثل نقاط حياتي بأسرها

تخونني تعابيري اذا اردت وصفها

ارضت غروري مع من احب كما اضنهافعلت معك


 

 

السعودية

مشاعل

للأسف.. لم أكتشف وجود هذه الرائعة الأدبية في مكتبة المنزل إلا متأخرة حيث كان اللقاء الأول يوم الجمعة مساء بتاريخ 21/5/1425هـ، ورغم أنني لا أقرأ كثيرا.. إلا أنها شدتني لقراءتها رغم صفحاتها الـ 404، عكفت على قراءتها.. وبدأت أطوي الصفحات تلو الصفحات.. أدهشني الأسلوب والعبارات والتشبيهات البليغة، وأعجبتني الاقتباسات القرآنية.

======

هل هي قصة واقعية؟، أم أنها امتزاج من أحداث وقعت معكـ مع أحداث نسجتها من خيالك؟، من حق القارئ أن يسأل هذا السؤال، إذا انك حبكت الرواية بطريقه تشعر كل من يقرأنها بأنك قد عشتها بحلاوتها ومرارتها.

فالروائي الناجح كما ذكرت أحلام مستغانمي في روايتها "ذاكرة الجسد" هو إما رجل يكذب بصدق مدهش، أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية،

فأيهما أنت؟؟!!

========

قررت دخول موقعكـ لأتعرف على جوانب شخصيتكـ أكثر، رغم أنني لم انته من قراءة الرواية، لكن دفعني الحماس للتعليق عليها قبل إتمامها.

=======

ختاماً... أتمنى لكـ التوفيق، والعثور على (مها) حياتكــ التي تقف معك في الأفراح والأتراح، وتنسيكـ سنوات الألم والحرمان..

وفي ذلك الوقت لن أهنأكـ بزواجكــ... بقدر ماسأهنأها بزوج مثلكــ

مشاعل / الأحساء


 

 

 

ناديا ثبيت

سقف الكفاية / ناصر / مهــا
تهرول اللغة ما بين العنوان والسرد وتدلف إلى عوالم ممزوجة بين الخيال والحقيقة تغرق حيناًُ في شبر من الحب وتموت في لحظات مكاشفة خالية الوفاض من كل شيء
أيُ مها هذه وأي نموذج موهوم هو ناصر
الأنثى في مدائن الشجن الأبيض في سقف الكفاية هي :
امرأة الجسور المعلقة في الهواء ...
هي الإبحار دون مرفأ...
امرأة .. من ماء .. من ثلج ...
امرأة تتجاوز كل طقوس الحب ..
هي أنثى العشق المضاد ...
وستظل امرأة من مطر عالقةٌ بردائه ..
تعزف لحن البراءة من دم قصة أو رواية ..
بحبرٍ موجزٍ تحتفظ بالأحرف المخملية ..
تزرع السنابل لـتُـبقيه على قيد المفاجأة ..
تهطل صفعاتها على وجه الصقيع ..
تنهال زخاتها برداً يفترش الذاكرة ..
تمــوت النــار في لحــظــة مبــصــرة
فإذا نفض قلب الرماد ....
تعودُ تلك الأنـثـى تُبلل ما تبقى من فراغات الأسئلة ..
تحزم حقائب الأنــا .. وتجمع باقة الألوان وتـهم بمغادرته فيعود ليـتـعـثر بها فتولد من جديد في قصة أو رواية أو قصيدة .
وسنظل يكتنفنا الترقب للاكفاية وللا سقف في رواية أخرى قادمةً حتما ..
 


 

 

 

اللورد السادس

أيقظتَ شيئاً في سكون فؤادي ،،،،، فإذا به بعد السكوت ينادي!!

- رواية مدهشة أوجعتني من أول قراءة .

موغلة في وصف تفاصيل الذاكرة !

مدينٌ أنا لك ،

بعد طول غياب، عادت مهاتي تتحسس عن روايتك في مكتبتي .. تخيل!!

ولو لم أبعث بنسختي إلى صاحب ٍ جاحد ، لكنتُ سعدت بتقديمها لها كما كنت أفعل.

وهكذا ،

لما لم تجدها عندي داست على ذاكرتي .. ومضت !!

{إنما أشكو بثي وحزني إلى الله }


 

 

السعودية

سديم

أهنئك .. على هذا الإبداع .. رواية أقل ما أقول عنها أنها رائعة .. مع أنه في البداية .. الفكرة ما رضت تدخل مخي.. وعلشان أكون صريحة الين النهاية وهي ما دخلت مخي .. وعندي تحفظات عليها بس .. الرواية اللي تخليني أقراها يومين متواصلين.. ولا اتركها إلا للنوم ويوم خلصتها.. من جد تستاهل من يوقف بإعجاب ويصفق بكل حرارة..

إلى الأمام وننتظر المزيد من إبداعك ..

كان ودي اكتب شي مرتب أكثر يليق بالرواية اللي قريتها.. بس أنا توني خلصتها الساعة 9 ونص الصباح.. وبعد شوي بروح عندي محاضره .. فمره مستعجلة ..

اعذرني على رداءة التعبير

لكن حماسي للتعليق كان أقوى مني .. تحياتي


 

الرياض

السعودية

أمير الحب 1982

سقف الكفاية ..

أو سقف (( الإبداع )) الذي امتطيته ..

أنت .. منفرداً .. مغرداً مبدعاً ..

يا عزيزي قصتي مع روايتك قصة !!

تعرفت على أديب متألق عبر الشبكة و من خلال منتديات جار القمر .. أرسل لي العديد من الدواوين من منطقته في المدينة المنورة .. ذات يوم أخبرني أنه يبحث عن رواية بعنوان ((سقف الكفاية)) لـ محمد علوان .. كنت أتمتم من محمد علوان ..

بالفعل تحصلت على نسخة من الرواية .. تفاجأت بالعمر أولاً .. (( أكبر مني بعام ))

تفاجأت بالرواية المتقنة إياها.. تفاجأت أكثر بالخاطرة المكتوبة في مؤخرة غلاف الرواية.. حيث أنا يا سيدي من عشاق الخاطرة.. سيدي.. تفاجأت أكثر و أنا أقرأ سيرتك الذاتية الملطخة

بألوان عنفوانك و عفويتك ..

رائع أنت .. و ألف رائع ..

أمير الحب 1982 - الرياض


 

 

فلسطين

نور

مرحبا لا اعرف ماذا أقول إنها رواية مشوقه جدا ولا اعرف أن اعبر عن مشاعري عندما قرأت الرواية أتمنى أن تكتب غيرها وان لا تكون حقيقية

شكرا


 

 

الكويت

خالدة

لقد شعرت بأنني  كالنسر أحلق بين سلاسل من الجبال ربما تكون الألب أو الهمالايا مع هذا الكم من المفردات والتشبيهات البلاغية الصلبة في عنادها مع الذات ، الوعرة في جرأتها كوعورة أوديتها السحيقة فتارة انحدر بانحدارها وتارة  أخرى أعود إلى القمم رغم تناقص الأكسجين هناك" الحزن "..!!

نقلت لنا أدق التفاصيل ، وكأنك تحمل كاميرا سينمائية للقارئ تقرب عدسة التصوير المكبرة" الزوم" وتبعدها عند الحاجة ، بغرض أن تكشف لنا ما يدور داخل أعماق أعماقك من مشاعر دقيقة ، جسّدت لنا واقع بكل سلبياته وإيجابياته بشكل دقيق,

فبالرغم من التكرار الذي قد يشعر القارئ أحيانا بالملل ، ورغم المساحة من الجرأة والتمرد على القيم والأخلاق باسم " الحب" إلا إنني لا اشعر بأنه سرد من الخيال لدقة تفاصيله،، فقد أعلل رغبة الكاتب بتكرار عذاباته كنوع من التنفيس الصحي،، والذي يؤكد لنا واقعية الأحداث و مصداقيتها..

نادرا ما أقرا الروايات.. لأنها لا تستهويني ، إنما حين تقع في يدي.. فإنني أتذوق كل مواقع الجمال في مفرداتها .. ولقد وجدتها بروايتك بكثرة..وأيقنت بجمال اللغة العربية من خلال التشبيهات والاستعارات المكنية التي أراها  ملح روايتك..ربما يجعلني هذا أفكر في قراءتها ثانية..

  لست بناقده للعمل الأدبي...ولا افقه بالعناصر الأساسية  للرواية أو شروط صياغتها.. إنما أجد نفسي أتذوقها فأستطيع أن أقيس مواقع الجمال والقوة والضعف فيها من وجهة نظري المتواضعة جدا كقارئة فقط..

 أولا: صورت لنا واقع البيئة المحافظة والمتدينة من خلال أسرة " ناصر "

وشعرنا بطريقة غير مباشرة  بالنقيض  لأسرة "مها "من خلال انصياعها لرغباتها بلا حدود ولا قيود..الخ

ثانيا : أدخلت أحداث سياسية سطرها التاريخ_" الاحتلال العراقي على دولة الكويت "_ ووثقتها بروايتك وهذا شيء جيد ، كما تطرقت إلى نقد الوضع السياسي العربي بشكل ذكي.

ثالثا : تناولت مفهوم الصداقة والأمومة بشكل دقيق، و بعفوية وخجل " ناصر " استطعت اقتحام قلب "ديار " الموصد بالنسبة لناصر  لتنافر الطباع.. إلا انك جعلت من الممكن أن تكون صداقة فور وجود تقارب في درجة الإنسانية،، رغم الاختلاف فيما بين البشر في أسلوب التعبير والتفكير..

رابعا : استعانتك باستشهاد آيات قرآنية و مقولات مأثورة و أبيات من أشعار أعطت رونقا من الجمال، و أفصحت عن درجة ثقافتك .

خامسا : تناولت مأساة " ناصر " العاطفية بشكل دقيق ومؤلم،، فوجدت نفسي قد تعاطفت معه إلى ابعد الحدود، حتى إنني رفضت أن يجتر الكاتب تلك المأساة بهذه الدرجة من التكرار الموجود بالرواية..

 أما ما لمسته من ملاحظات  والتي قد تكون سلبية إن صح التعبير فهي :

  أولا :رغم إيماني بان التكرار غرضه التأكيد على قوة مشاعر "ناصر " نحو "مها ".إلا إن درجة المبالغة أحيانا قد تفقدها جمالها و مصداقيتها..

 ثانيا : تجاهلك لتصوير شموخ الكبرياء  و حب الذات والكرامة الفطرية التي جعلها الله في نفوس البشر للتغلب على مثل تلك الأمور برحابه صدر وطيب خاطر دون أن نشعر بالنقص أو التنازل المتخاذل لأي شخص كان...والتي ذكرها الله لنا في الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ..ربما صورتها لنا من خلال حوارات" ناصر" مع "مس تنغل "و"ديار" ولكننا نريد أن يشعر بها " ناصر " نفسه في نهاية الأزمة العاطفية بشكل أفضل و صريح لا يقبل النهاية المفتوحة ولا " بالربمائيات" واقصد بها كلمة ربما  تعود" مها" !!..

ثالثا : لقد أغدقت التصوير الدقيق لكل الأحداث بشكل واضح ومتكرر .. إنما بخلت على القارئ في توضيحك للسطر الأخير من روايتك.. ! بالتأكيد قد يكون أسلوب لنهاية رواية مفتوحة...ولكن أنت تكتب للقارئ والقارئ بعد قراءة 400 ورقة يحتاج إلى نهاية واضحة وان كانت مفتوحة ولكن لابد أن تكون مفهومة.....

  و أخيرا..أبارك فيك هذا الحس الأدبي النشيط ، واحي حماسك في الوصول إلى النجاح. من خلال تقبل نقد الآخرين..هذا النقد الذي جعلني اشعر بأنني تقمصت شخصية  " ديار" في صراحتي هذه وأنا أدون تلك الملاحظات ..

 محمد حسن علوان..كاتبنا " الصغير الكبير " المميز ، نراك قريبا في عمل أدبي آخر تثري الساحة الأدبية بقلمك ،،،ليس فقط في مجال القصص إنما.. لمست فيك الشعر الراقي المميز جدا...فلابد أن يرى النور بشكل أوسع..

 والى الأمام دائما.


 

 

السعودية

ابتسام

بعد قراءتي لمقال (محمد حسن علوان) ما لم يذكره الراوي حول سقف الكفاية في جريدة الرياض.. سمعت صوت الرواة الذي يستنكر هذا المقال، فهي لا ترى له مبررا، كأن ما ذكره الراوي حول سقف الكفاية موجود في سقف الكفاية ذاتها !

فهمنا من المقال أن الرواية أُلبست بعض التهم وكان عليها بعض التحفظات والاستفهامات التي ليس لها حق الظهور،أتعلمون لِـمَ ..؟ لأنها أنثى جريئة، على الرغم من أن (بوح الكتابة برئ.. وجرئ!)ص12

فاجأني مقال (محمد حسن علوان) لأنه قال: (لا أحب الكتابة الثديية، تلك التي تلد وتهتم بصغارها!، بل أحبذ أن أترك ما أكتبه ليواجه الحياة وحده, ويتعلم الصمود وحده، فلن أكون معه عندما يواجه قارئا ما!)ص9

وقال أيضا: (أتخيل ردود الأفعال تجاه ما أكتب أثناء كتابتي، أتخيل ردة فعل أحدهم دون غيره من الناس أحيانا، ليست الكتابة مشروعا انعزاليا أبدا، إنها لغة تواصل، وهذا قدر اللغات،إلا أني عندما أنفعل تماما مثل أعواد الكبريت التي تحمل موتها فوق رؤوسها لا أراقب أحدا، وأكتب كما أريد لا كما يـُـراد، لأني أعرف أن ما سأحبسه بين جنبيّ لأتوارى من أحدهم، سيمزق أنحائي يوما آخر)ص12

تحدث (ناصر) عن الحب كما تحدث (محمد) عن الرواية أو ربما الكتابة عموما:( ليس لدينا حب يولد حرا.. وينمو حرا.. ويعيش حرا، لا بد أن ينقلب عليه الجميع، لابد أن يلقى أمامه بالجزور، لابد أن تزرع دونه الأشواك، وينفى إلى الشِّـعْب الأجرد..)ص18

وقال: (خطأ ما وقع، لا ندري أين.. ولا ندري متى، محا الحب من قائمة المشاعر وكتبه في قائمة الفضائح!، فصار هذا الحب (الكتابة) منبوذا قبل أن يُـفهم.. مرفوضا قبل أن يتكلم.. ومنفيا خارج حدود الوطن حتى قبل أن يفكر في التمرد!!) ص18

وهذا بالضبط ما حدث لسقف الكفاية، كانت منفية خارج حدود الوطن.

يسأل ناصر:(في مثل هذه الظروف، كيف أصنع حبا!)ص18 ويسأل محمد:( في مثل هذه الظروف، كيف أصنع رواية) نجح ناصر في تحدي الرياض وأحب كما أراد، لا كما يُـراد, ونجح كذلك محمد وكتب رواية جميلة كما أراد، وأدعو الله ألا تكون الأولى والأخيرة, ولا تصل به إلى سقف الإبداع، فنحن متعطشون لمثل هذا الجمال وهذا البوح.

كان محمد هو من يغري قراءه ليسألوه: (حدث أم لم يحدث..؟) حين قال: (كتاباتي كثيرا ما تشبه الاعتراف)ص96 لأنه كان يعلم أنه(لابد من تضحية ما.. لابد من ضجة ما.. فالأقدار لن تمنحنا كل ما نريده دون سعي!)ص31

حصل ما تريده يا محمد وكانت تلك الضجة حول سقف الكفاية، أما التضحية فأنت وحدك أعلم بها؛ فهي لابد موجودة.

ضايق الكاتب أكثر أنه حين سأل: (لماذا أكتب؟ هل هي حاجة في نفس يعقوب قضاها؟ هل هو مرض الكتّـاب المعتاد في فضح أنفسهم، وعادتهم الأزلية في كشف عوراتهم؟)ص20

ضايقه أن معظم القراء انتبهوا للاحتمال الثاني، ولم يفطنوا للاحتمال الأول(حاجة في نفس يعقوب قضاها). هناك أكثر من هدف قد تحققه رواية كهذه على ما أظن!.

أحد هذه الأهداف: (من أجل هذا قررت أن أكتب.. وأكتب رواية، أريد أن أضع نصا لديه القدرة على التكيف مع الظروف القاسية عند رجل يائس، فلا يمرض، ولايكل، ولا يقف في منتصف الطريق! أريده أن يكون مرنا يحتوي تقلبات أفكاري أثناء الكتابة، دون أن ينحاز إلى إحداها، أريده فلاة أوسع للركض.. للاندفاع، أريد أن أكون حرا.. حتى آخر كلمة!)ص366

إذن، الهدف هنا الحصول على الحرية، ولو بالكلمات!!.

حين كتب محمد هذه الرواية لم يكن يطلب شيئا مستحيلا، لم يكن يريد سوى(منطقة من الاحتواء تغري بالبوح، يحتاج لمن لا يخشى إنكار هذا البوح عليه، يحتاج لمن لا يخشى سوء فهمه لكلماته)ص96

ربما هذا ما لاحظته، قد يكون هناك المزيد فالرواية تحمل الشئ الكثير..

أود التحدث عن أمر أثاره (محمد حسن علوان)في المقال وهو تشابهه مع ناصر، وإن كنا لا نعرف الكثير عن محمد ولكن لاحظت الشبه من خلال ما يلي:

1- محمد كتب الشعر مبكرا، وكان شعره مقطوعات حزينة وحزينة جدا، تماما كما هو شعر ناصر، الذي قال عن شعره (تساؤلات تدهش عينيّ الأم التي تقرأ لولدها هذا الكلام.. وهو في الثامنة عشر بعد! لماذا يسبق الولد حزنه؟)ص14 ومحمد سبق ناصر ناصر للحزن بأربعة أعوام، فقد كتب أولى قصائده وهو في الرابعة عشر من عمره.

2- تشابها أيضا في كتابة الرواية، ناصر أتعبته هذه الكتابة، استنزفت منه وقتا وجهدا، ودمعا، وحزنا.. وذاكرة.(تداخلات كثيرة في حياتي الماضية تجعل الكتابة عندي الآن.. عملية معقدة جدا)ص14

وكذلك محمد أتعبته هذه الرواية تعبا استغرق عاما ونصف (كتابتي صعبة هذه الأيام، أنا لا أنفعل بقصيدة أرميها في الدفتر وأمضي، إنها رواية تولد، وتقليب حر في الذاكرة! أحتاج للخمول في بطن الصفحات أكثر مما أحتاج للنشاط، لابد من المشي البطئ بعيدا عن ركض الأبيات الذي تعودت عليه)ص14

( كم يؤرقني هاجس الرتابة، أنا الذي لم أكتب رواية في حياتي)ص15

3- الحيرة ذاتها واجهت الشابين محمد وناصر ( هل أجعلها رواية أم رسالة؟)ص19

4- يبدو أن محمد اختار أن يشبهه البطل ناصر حتى في الملامح؛ (تتعجب من ملامحي التي تجعلني أبدو أصغر من عمري الحقيقي كثيرا!)ص48

قد يكون الفرق بين رواية ناصر ورواية محمد: أن الأولى نشرت قبل نهاية السنة بعشرة أيام، والثانية نشرت بداية السنة(يناير/2002).

كنت أتمنى لو كان (نزار قباني) على قيد الحياة حين صدور هذه الرواية.. ترى ماذا سيقول عن رواية تأثر صاحبها بأسلوبه تأثرا واضحا، جعل الرواية تشبه كثيرا رواية (أحلام مستغانمي)، فكلاهما متأثرا بالشخص ذاته.

كل ما يمكنني قوله عن الرواية، أنها جميلة.. جميلة، ورائعة فعلا.. بها الكثير من الحكم والأفكار التي تجعلنا نتأمل حياتنا ونعيد النظر في بعض جوانبها كي لا نندم.. ولا نقسو.. ولا نظلم.. ولا نحزن.. (قدر الإمكان).

أعجبتني الرواية ابتداء بغلافها الأنيق.. البسيط، الأبيض. وانتهاء بكل الحزن الذي صاغ لنا أروع الحكم على لسان المسكين ناصر والرائع ديار والحكيمة مس تنغل..

أعجبني الاقتباس الرائع من القرآن، يكفي ابتداؤها بآية..

وأخيرا.. انتبه يا محمد من بعض النقاد والقراء الذين قد يشبهون مها، حين قال عنها ناصر:((لم يُجْدني أني كنت رائعا إلى هذا الحد)! بنيتِ غروري.. وحطمتِـه بنفس اليد! لا عجب.. حتى الأنبياء أنفسهم تخلى عنهم الناس)ص36

فانتبه، لا تدع للغرور والإحباط سبيلا إليك، كي لا نخسرك ونخسر إبداعك أيها الرائع


 

 

السعودية

أسبـــــــــــــانية

محمد حسن علوان..

كاتب... شاعر... قاصّ

... إنسان

لا اعلم ماذا أقول..!!

أأشكرك على قصائدك؟؟

على خواطرك؟؟

أم على سقف الكفاية؟؟

رواية خيالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى

رواية... أفضل ما أستطيع وصفها به... في نظري... مؤلمة... جدا

ملهمة جدا..ورائعة لحد الكمال الأدبي

لست هنا فقط أسجل إعجابي في قائمة التعليقات

بل... أشكرك من كل قلبي...

على هذا الألم...


 

 

السعودية

سلطان العبيكان

لأول مره في حياتي أقرأ كتاب وأتأمله لهذه الدرجة.. وأعجب به بغض النظر عن النواحي التي زفتني للإعجاب ..به !

في ذات يوم وأنا في غرفتي دخل أخي .. أكبر مني سناً.. صارخاً ومتعجباً .. ومعه كتاب ,, وأضاف يخبرني عن الكاتب .. وهو أكثر ما أخذ استغرابي .. قال أنه صغير في العمر الأدبي - طبعا - كبير به ، فلم يتجاوز الرابعة والعشرين من العمر ، ولكن تجاوز الكثير في الأدب والأخلاق والاعتزاز في الأدب 

عندما صمت أخي وعاودنا وكسرنا الصمت - أنا وهو - قال أخي أن جيلنا لا يزال بخير مع بزوغ فجر هذا الشخص بما يحمله قلمه من ألقاب قليلة عليه

محمد حسن علوان

من مواليد 1399هـ

رائعته الأولى وليست الأخير ,, آمين

..(( سقـف الكفاية ))..

أول ما لفت انتباهي اسم الكتاب المنتقى بفن عالي ..يجذبك لقرائته

وأقول لكم كنت خائفا مع بداية الصفحات مرتعبا .. أن يكون الكتاب دليلا على سقوط جيلنا ... وضعفه

قلبت أغلفة الكتاب لآخذ معلومات عن الكاتب .. رأيت قصيده جمليه جدا مغلفه في الخلف كان من مقتطفاتها ... ما قال

أَنْتِ سَيْدَةٌ مُلَوَنَهْ . فَاْبتَعِدِي عَنْ دَربِه.. اُتْركِيه

لا تَقتَرِبِي مِنْه .. لاتُقَبِليهْ

قَدّ تَتُرِكين أَصَابغِكِ عَليه... فَيصيرَ مُهَرِجاً ..

تَضحكٍين عليه!..

توقفت كثيرا ألقط أنفاسي من روعه القصيدة .. وتيقنت بالجمال ، وكلما قرأت سطرا جديداً من البدايه .. يختفي خوفي .. وعندنا انتهيت من الصفحة الأولى .. تيقنت أننا بخير

شكرا لك .. محمد حسن علوان

أنا لا أقرأ الكثير من الروايات ولا أفرق بينها .. ولكن هنا لاحظت فرقاً شاسعاً .. أحسست به ، لا أعرف ما هو

لم تكن ككل الروايات كان نهجها مختلفاً ، فمثلا كنت أقرا لغازي القصيبي صفحتان تتسلسل الرواية فيها شيئاً عجيباً ،، وتتوقع أن تنتهي من كثرة المشاهد ،، وهي شيء جميل ، ولكن طريقة كاتبنا هنا تختلف

نمط جديد مختلف وقد يكون نمط قديم لم يزرني يوماً في كتاباً.. فهنا أنت تقرأ عشرة أم عشرين صفحة وفي تسلسل الرواية هو أنه رفع الهاتف وتحدث وأقفلها ... وفيما بين بداية المشهد وانتهائه ، تصاوير رائعة . حكم جميلة جدا ولنقول حكم ..(علوانيه).. جميلةٌ جداً فقد كانت رواية التصاوير والحكم والمبادئ واستيعاب المواقف ورواية أحاسيس الكاتب فيها كانت جُل ما كتب 

عزيزي الكاتب ، وعزيزي القارئ !ـ

ما كانت هذه إلا رسالة شكر على كل ما قرأت من جمال ، وعلى كل ماغيرت الرواية مافيني من مفاهيم ، وعلى كل المقاطع التي أهديتها لمن أحب .. دون وجه حق

ودون أن تصلهم أيضا !.ـ

أنا لست ناقدا ، ولا اعرف من تفاصيله شيء وست محلل ولا اعرف من تفاصيله شيء ، أنا مجرد معجب كبير بما قرأت ورأيت من الوفاء أن أبوح بما فيني ..

دون تأكيد أن كل عبارات الكاتب وكل مفاهيمه تتماشى معي ،

ولكن غير الكثير هو ....

وعندما انتهت لحظاتي كتابتي للموضوع ، عدت للقراءة من جديد فأنا لم انتهي من الكتاب حتى الآن ..!!!  في البداية كنت أقرأ راكضاً لأعرف ما حصل وما حدث وأبحث عن حكم جديدة ، وعندما اجتزت منتصف الكتاب أصبحت أقرا مع السلاحف مشياً ! .. ، لاتعباً ولا تقليلاً ..

ولكن أخاف أن اصل للنهاية

وتنتهي قراءة الجمال

سلطان .. زعبور


 

 

السعودية

امراةٌ ما ..!؟

أوفى أعزب ..لأعق متزوجة !؟

مها لم تكن باحثة عن حب كانت باحثة عن لهو ..

وحظ ناصر - يالناصر ! - كان سيئا !؟


 

 

المغرب

لحسن باكور

لقد سعدت بالفعل بقراءة هذه الرواية المدهشة الممتعة والتي أثارت في داخلي أحاسيساً كثيرة وشجونا..هي باكورة الكاتب نعم،لكنها جاءت منزهة تماما عن عثرات البدايات وكتبت بكثير من النضج والاحترافية.. انتهيت لتوي من قراءتي الثانية لها فتأكد لي أن محمد علوان:موهوب ،مرهف الحس،ذكي ومثقف أيضا،ثقافة أهلته ليقيم حوارات جميلة مع نصوص أخرى موازية وحاضرة في نسيج نصه

 

رواية فيها سرد عذب وتفاصيل حميمة وقدرة كبيرة على النفاذ إلى عمق الأشياء وتحول أحاسيس إنسانية تتحرك في الصدر إلى صفحات رائعة من النثر والشعر.أما ما كتبه محمد عن رحلة الراوي إلى كندا،وعلاقته بمس تنغل وديار فلا أروع ولا أجمل ولا أمتع،مما يجعلك تتمنى ألا تنتهي الرواية رغم أنها طويلة أصلا وتشكل تحديا حقيقيا على مستوى الحجم

 

كما كانت كلمات الراوي عاجزة عن احتواء فداحة حزنه،فكذلك كلماتنا نحن القراء نعجز عن التعبير عت اندهاشنا وإعجابنا بالرواية

 

إن الأشياء الجميلة الصادقة غالبا ما يكون حولها إجماع،لذلك فكل التعاليق المحتفية بالرواية أعلاه بعيدة عن التحمس المندفع أو المجاملة،بل تعكس اعجابا حقيقيا بالرواية وحبا لها،لكن هذا لا يكفي ومن حق هذه الرواية على النقاد المتخصصين أن يوجهوا لها نقدا بناءا مقوما وصادقا،وذلك في صالح النقد في النهاية وإلا فان الراية في غنى عنه مادامت قد وجدت "سقفك أيتها"من المحبة في قلوب من قرؤوها واستمتعوا بها

 

ولكوني مغربيا أقول بأن الحوار الذي أجراه الراوي مع الفنان المغربي في باريس لم يكن باللهجة المغربية،بل إن تلك اللهجة التي تحدث بها الفنان كانت أقرب الى اللهجة التونسية.

 

مع الود والمحبة  


 

 

 

الجوهرة

عزيزي ..محمد

كم هي رائعة تلك الرواية

اهنيك من صميم قلبي على هذا الإبداع

استمتعت بقرائتها كثيرا ...لدرجة أني لم ارتاح إلا عندما أنهيتها

بارك الله فيك...واني في انتظار جديدك

:")


 

 

 

بنت الفرات

وفي ليلة من أيام الشتاء البارد( بفعل مكيف الهواء طبعا) وفي ساعة متأخرة من الليل..كان القمر في أروع لحظاته...والليل في أحلى سكناته ، أضأت إنارة خافته...رغم أنها تتعبني في القراءة ..ولكني أحب ذلك...مع خلفية الجيتار الهادئ...جلست على الكرسي الذي أخصصه دائما للقراءات الطويلة...وفتحت الكتاب ...وبدأت قراءته من أول كلمه فيه..من اسم الكتاب ..والمؤلف ..والناشر..كلها كتابات روتينيه نقرؤها...في جميع الكتب..وهذا الشيء فقط الذي يجمع الرواية ..مع أي كتاب آخر ..ولكن ما إن بدأت بالآية الكريمة "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"....حتى أدركت أنها من نوع فريد........استوقفتني الآية أكثر من 15 دقيقة..للتأمل ...مع اني اعرفها تماما...و15 دقيقة..استرجاع أوجاع...وساعات طويلة من البكاء....فقد كنت أستحضرها مع كل دمعة كان يبكيها ناصر في روايته

 

قرأت أول فصل....وأحسست أني لم أكن موجودة معي...شعرت أني اجلس في ركن ما من غرفة ناصر.. اراقبه وهو يكتب وهو ينفعل وهو يبكي وهو.يثور...

في كل كلمة كنت اقرؤها ..كنت اصرخ بانفعال..إما ان أقول.....(حرآآآآم)..أو(كيف خطر على باله هذا التصوير...وهذا المعنى ,,وهذا الحزن)...شعرت أن ما أقرؤه ليس رواية...إنه قلب ...مملوء بالحزن وبالعشق ...وما علينا نحن إلا ان نفحصه ...كما يفعل جميع اطباء اليوم ...وفي نهاية الأمر يقولون ...الحالة مستعصية ..لا أمل من الشفاء...

 

كنت ابكي مع كل كلمة..ليس لأني سريعة التأثر ..فقلما تبكيني الكلمات ..والمسلسلات الدرامية..ولكن صدقا كان وقعها في نفسي هائلا غائلا

 

عندما انتهيت من الفصل الأول ..أعدته..ثلاث مرات...فالمرة الأولى...كنت منبهرة بطريقة العرض والكلمات...والثانية...بالتشبيهات التي استخدمها الكاتب..والمرة الثالثة بدأت استوعب القصة

دائما كنت عندما اقرأ كتاب ما ..كنت امسك .بيدي قلم رصاص...لكي أشير إلى ما هو جميل....ولكن بعد الرواية كاملة..أعدتها إلى مكتبتي.. ولم أشير إلى أي شئ فيها.. ولكني ألصقت عليها ورقة مكتوب عليها...(رواية جميلة)

 

في الفصل الثاني...وبعد أن أدركت تماما ما هي القصة..قرأت.. وأنا حاقدة على تلك ال(مها)... ومتألمة لذلك الناصر المسكين، وعندما وصلت إلى ....(أفقت من النوم وأنا كئيب..ذلك الصباح تحديدا ..قررت أن ارحل)...صرخت بقوة ...وقلت لآآآآآآآآ...لا ترحل ...وتقلب حياتك من اجل امرأة لا تستحق

كانت كل كلمة تأنيب يلقيها ناصر على مها تفرحني كثيرا...ولكنه يعود ليمدحها ...ويحبها أكثر.. فيأجج ناري

 

لا أخفيكم أني فرحت كثيرا عندما تزوجت مها.. وذلك لإحساسي أنها لا تناسبه... لأنه يحبها كثيرا....يقولون عادة...إذا أحب الرجل زوجته أكثر مما هي تحبه...فستهلكه..وإذا أحبته هي أكثر.. فستسعده... وطبعا كان ناصر يحب مها أكثر لأنها لو كانت تحبه لما تزوجت حتى لو كانت مجبرة

ولكن

استوقفتني عبارة..(النساء دائما... أوراق قابلة لإعادة الكتابة).. قلت في نفسي... إذا كان النساء..كذلك...فماذا يكون الرجال ..وهم الذين يكتبون أصلاً

..................

وصلت إلى وفاة الأب.. وكأني اقرأ ما كتبته أنا منذ سنوات عدة.. فقد كانت الأحداث متشابها تماما... قرأت تلك الصفحات مرارا..إلا أن أحس اليتم بداخلي ..بالانفجار

وعدنا مرة أخرى إلى مها

ووصلت إلى....(صرت اعتقد أن فقداني للكتابة...وللوطن وأمي... لم تكن إلا محاولات مني لفقد أشياء أخرى غيرك)

كانت هناك عدة علامات استفهام... هل يحب الرجل امرأة أكثر من أمه.. ووطنه؟؟

فقد عين الكاتب هنا الوطن والأم..وهما في نظري أعلى مراتب الحب..

استحضرتني..أغنية سعدون جابر الشهيرة

اللي مضيع ذهب بسوق الذهب يلقاه

اللي مضيع حبيب يمكن سنه ويلقاه

بس اللي مضيع وطن ..وين الوطن يلقاه؟؟

وأغنيته الثانية التي رفع بها منزلة الام على الوطن

المحبة تنحني وتبوس ايدك

ويصلي الوطن لعيونك يا جنة

يا أمي يا أم الوفا

ترى ..هل وصل ناصر بحبه لمها ..لأكثر من ذلك؟؟

ليس ذلك فحسب..فقد أصبح ناصر يدعو ..لمها في سجوده..بدلا من دعائه لأبيه..بعد كل تلك الرسائل

آسفة...ولكن هذا كثير..

لأن مها لم تكن حبيبة فقط..بل حبيبة جاحدة

 

مع نهاية الفصل الثالث

أدركت وبشدة.. أن مها كانت امرأة مخادعة..(جعلتني في لحظة اكره جميع النساء..رغم اني منهن)..فالمرء لا يحب إلا واحد..فالقلب واحد..ومها اما ان تكون تلاعبت ب حسن ..او ناصر..فمن غير المعقول أنها أحبت الشخصين

 

وإذا كانت أحبت حسن فهذا هو سبب حب ناصر لها..لأن الرجل لا يحب المرأة المتلهفة عليه

وأضحكني قول ديار..إن امرأة ,,تحترم حب الرجل الأول.. هي الوحيدة التي تستحق أن تكون حبه الثاني

كثيرا ما كانت شخصية ديار تعجبني..ربما اكثر من ناصر

 

عرفت في هذه الرواية الكثير الذي لم أكن اعرفه عن تاريخ بغداد.. وأعجبني كثيرا ..موقف صدام حسين مع والد ديار ..أحسست انه يستحق ذلك..لأن هذه أسرار دولة

استغربت كثيرا في بداية الأمر لماذا منعت الرواية من النشر داخل السعودية..ولمني بعد أن وصلت إلى الفصل الخامس منها.. أدركت الجزء السادس.. أحسست أني اقرأ في مجلة أزياء، حتى أنني في مرة من المرات ..قلت لإحدى صديقاتي التي لا تتقن وضع الماكياج..عندي طريقة تفصيلية في وضعه.. وطلبت منها أن تقرأ..صفحتا 255,256

(فتشت أدراجك الصغيرة ..ووجدت......الخ

هذه القصة كثيرا ما أصابتني بدافع القتل..قتل مها والتخلص منها

ولكن جاءت تلك القصيدة

لا تسيئئ فهم أوراقي

لتشعلني أكثر ..لأن ناصر يعارض نفسه..لأنه يعلم ما بداخل مها ومع ذلك ...فهو مجنون بها

............

هل رأيت الرسول يا جدتي..

هذه العبارة ما زلت أموت من الضحك عليها

كانت تلك الصفحات التي قرأت بها عن جدة ناصر .. وكأنها كانت وقت مستقطع..وقت للراحة..جاءت لتريح القارئ..من الحزن الذي ألبسه إياه ناصر

...........

أصد عنك

أحبنك

..حب العراقيين يكسر الضلع..لهذا كلمات اغانيهم تكسر القلوب

الفصل الأخير

أريد رائحة أمي.. إنها الأنثى الوحيدة التي تتحملني كرجل..

إذن

لقد عدت يا ناصر..لتجزم أن حب أمك وفقدانها اكبر بكثير من حب مها

بصراحة

تعبت..من الكتابة ..مع انه هناك الكثير..

ولكن ..رائع ..يا علوان


 

 

 

عفاف

كم هي رائعة.. كم هي قاسية..كم هي رائعة سقف الكفاية عشت معها أربعة أيام ورحلت إلى عالم الحب ..عالم الحزن .. عالم الروعة  في نقش تلك الكلمات الدافئة.. لا أستطيع أن أوفي تلك الكلمات الرائعة حقها كل شيء فيها أعجبني التصورات.. التشبيهات.. والقصائد كما أن في البداية مقطع أعتقد أنه نبع من إحساس صادق.

أخيرا..هل تعتقد أني سأسلو..سأنسى..ولن أموت بها..(سقف الكفاية) ..كم هي أكثر من رائعة


السعودية 

 

 

برايم روز

سيدي من علمك أسرار الأساطير ومنافذ التغلغل في الأعماق
من وهبك الحق في الاستحواذ على الوقت حتى أنني اشعر أنني فقدته بين سطورك
قرأتك وقرأتك ولم أتم الفصل الثاني من سقف الكفاية حتى أجد أنني لم أتجاوزه لأجد نفسي أعيد قراءة الصفحات من أولها علني استيقظ من حلمي
لقد صورت كل شيء بدقة وبراعة احتويت اللغة وكأنها طفلا رضيع يشتاق للأحضان حتى يصيبه العجز وتخار قواه
لله درك ما أروع إحساسك وقدرتك على تجسيد الواقع نبض على ورق حتى بات الورق بأن ويستنجد بالكفاية التي اجتاحتني من خلال حروفك
ربما هناك خطوط حمراء كثيرة قد تعديتها ولكنها واقع ملموس في داخل إنسانيتنا يلح علينا بشدة ونخفيه تخوفا أو لنقول انه نفاق أنفسنا
لقد عريت كل المحظورات بتفنن وروعة

ولي لقاء بك بعدما أتجاوز انبهاري واصل إلى نهاية أسطورتك


 

 

 

(مجهولة)

كم يصعب علي فراق هذه الرواية !

إذا كانت عملية انتزاع هذا العضو من جسدك قد استلزمت تخديراً قوياً .. وكثيراً من الدعاء، فإن عملية زراعتها في جسدي كانت أبسط من أن تجابه برفض أو مناعة !.  

وقد اعتاد جسدي (المسكين) .. هذا العضو ! ، وأصبح له من الأهمية (تكويناً ووظيفة) ما لغيره من الأعضاء ، مع امتياز خفي ، مصدره كون المتبرع بهذا العضو .. هو أنت !.

محمد  

أشكر لك مشاركتي سرك وحزنك وحلمك .. وإبداعك !.

صدقني .. لقد منحتني صفحاتك من السعادة ما لم تمنحني إياه أعظم الروايات ، ولا أظنها إلا مسألة وقت حتى تجد نفسك في مصاف الشعراء والكتاب والمشاهير إن ثابرت على هذا المستوى من العمل والإبداع.  

عزيزي محمد

كم أعجبت بقوة ديار ، وحكمة مس تنغل ، ودهاء مها !.

وكم رثيت لحال ناصر ، وأغاظني ضعفه وحزنه وهروبه واستسلامه !.

لقد أبدعت في تصوير ناصر حتى كدت أراه حقيقة أمامي واثور عليه !.  

لقد أصبح بيني وبين هذه الرواية .. صداقة عميقة !.

فقد قاسمتني الغرفة بسقفها ، وطاولاتها ، وفراشها .. تسعة أيام بلياليهن ، كانت شاهدة خلالها على وحدتي وقلقي ولياليَّ المؤرقة !.

وكما حدثتني هذه الرواية عنك .. فقد صارت تحمل من أسراري الشئ الكثير ، وتعرف ما لا يعرفه سواها عن حلمي ، وشجوني ، ولحظات جنوني !.  

نسيت أن إخفاءها تحت وسادتي يتيح لها إحصاء تقلباتي .. وتنهداتي .. ودمعاتي .. كل ليلة !.

ستبقى هذه الرواية من الآن فصاعداً من أقرب أغراضي الشخصية إلى قلبي ، مهما فرقت بيني وبينها المسافات .

لي رجاء أخير

اقرأ روايتك مرة أخرى .. ربما تجد بين سطورها .. شمعة عطرية من تلك المرصوصة على منضدة سريري .. أو بروازاً صغيراً .. يحمل صورتي !.

الرياض 

الأول من مايو

 


 

 

 

مها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كم يصعب التعليق على كلمات تشبهك وتشبهها، كل كلمة تحمل فكرة رواية جديدة، تذهلني بدقة تصويرها وابتكار معانيها. أعجبني التصاقها بالواقع وتجسيدها لاختلاجات النفس وكأنما غصت بأقلامك بدواخل تلك الشخصيات.. وكأنما درست نماذج من مجتمعنا ووضعتهم في مختبر روايتك.

 

هي رواية شعرية.. أنفاس الشاعر مدتني بدفء اتضح أكثر فأكثر من صفحة إلى أخرى.. كانت أحلام مستغانمي تطل بخجل من خلال تلك الرواية.. كذلك لمحة من يوسف السباعي..

 

 

-         لماذا اخترت أن يكون ناصر هو محور الرواية وتفاصيلها تتشكل بنظرته إليها؟ هل لانها طريقة أسهل بكتابة الروايات؟ حيث تتمثل بعض نظرياتك الشخصية عبر بطلها.

-         لماذا جعلت النهاية معلقة؟ وكأنك توحي بأن هناك رواية أخرى قيد الولادة.

-         ظلت طبيعة شخصية مها موقع حيرة.. فلم يكن لزواجها ومن ثم اختفائها أي مبرر يناسب شخصية العاشق الذي مارسته هي في البداية بمصداقية كبيرة.

-         اختلال أبيات الشعر والنفحات الشعرية للنص الروائي (سواء تلك التي كانت من تأليفك أو المستنبطة من كبار الشعراء) أضافت قوة وجمالا.

-         أعجبني استرسالك بالحديث السياسي وتحدثك بواقعية ومصداقية عن أحداث حرب الخليج وما يعانيه شعب العراق وبالتالي الشعب العربي ككل. ذلك أعطى الرواية بعدا آخر.. وجعلها تبدو متماسكة الأطراف.

 

كانت كل صفحة تتغنى بكلماتها.. وكل لحظة أقرر بها التوقف عن القراءة أجد نفسي أتعمق أكثر بها.. فلا آبه بحديث حولي أو ساعة متأخرة من الليل.. وأحيانا اجد نفسي أعيد قراءة بعض من السطور عدة مرات لفرط إعجابي بها..

 

ستكون في المستقبل القريب.. أحد أبرز الكتاب الذين أنجبتهم هذه الأرض القاحلة.. وسكيتب أسمك إلى جوار غازي القصيبي محليا ويوما إلى جوار نزار قباني عربيا..

 

بارك الله خطاك.. وأمدك بكل الجمال والسعادة.. كما تزرعها أنت في قلوب الكثيرين..


 السعودية

 

 

غادة الخضير

سيدي

قد أكون من أولئك الذين يأسرهم الحرف أو لك أن تقل انه يحتكرهم حد الإغراق..

قبضت على سقف الكفاية بالصدفة أو بالإهداء تصفحتها لحين هرولة حقيقية على دروبها غير أنني شعرت أنني أمام لغة مختلفة جدا .. لغة محلقة تحتاج اشتغال الحواس بها

ومنها واليها وجدت عنوان أن الموقع وملامح البريد الالكتروني

لذا حرصت على أن تترجم قراءاتي لشخوص حروفك إلى كلمات مكتوبة قد تفيد وقد تصبح كشمعة مهدرة في حضرة وجود الشمس

يحدث أحيانا يا سيدي أن تغرينا اللغة للتواصل مع أنامل صانعيها

يحدث للغة أن تنتشلنا من فقر الحروف والإحساس في زمن نتهادى به الكراهية كلفائف الحلوى في الأعياد

يحدث أن تصبح السيدة اللغة تماما كمصباح علاء الدين

تخرج من داخلنا مارد الحياة

من اجل الحياة

  سلام على حروفك كلها حتى تتجدد الكتابة

غادة 


 السعودية

الرياض

 

روسان

لا أدري ماذا أقول..لكنك أعييتني فعلا يا محمد..

أكتب لك الآن بلا جدران وعلى عكس ما تفعل أنت أكتب لك جائعة ..عليلة...أرتجف بردا وألما...

عزيزي..

لقد انهار سقفك فوق رأسي وأنا التي ظننت أني ارتفعت فوقه..!!

لست امرأة تحترف الخداع...أبدا

روايتك..هذه مجنونة يا محمد!!

أي بشري أنت حتى استطعت خلق حب على ورق عجزت العقول عن فهمه!!

كيف هو عقلك..أو كيف هو قلبك!!!ـ؟؟

روايتك..أجمل خيل..في سباقات العرب!!

روايتك..كانت بالنسبة لي عالما آخر ..يا إلهي ما أجمله!!

أيها الفتى ..أي عاشق هو أنت وأي ضحية هي النساء من تحت سقفك...

لا أعلم أي تخريف بدأ يصيبني  ولكن ...

لو ترى حالتي سوف ترثي لي هذا الجنون قطعا..يكفي أني أرتجف..

وبقوة...

عزيزي..

يوما ما سأكتب رواية على غلافها اسمي.. وداخل صفحاتها اسمك


 

 

 

وفاء محمد أبو عياش

كانت جميله و رائعة أشكرك من كل قلبي.


 

 

 

إيمان

في روايتك جمعت تناقضات المجتمع والأسلوب الأدبي الرائع وجسدتها في راوية.. في نظري روايتك مميزة لأنها دخلت في عمق مجتمعنا الخليجي.. لقد أسرتني الرواية وأخذتني إلى حيث هي إلى الرياض, إلى فانكوفر,الى لندن,ثم إلى الرياض مرة أخرى لتنتهي معها الرواية... رواية رائعة تجذب القارئ..لقد أتحفتنا بتعبيرك وأدبك وقلمك المبدع والموهوب قلبا وقالبا...إلى الأمام


 

 

mmm_aaa9@hotmail.com

محمد بن سليمان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الأخ العزيز محمد حسن علوان... قد أبالغ في وصف الرواية ولكنها بحق قمة في الروعة ..أتمنى لك التوفيق في مسيرتك وكما يقول المثل (الوصول إلى القمة سهل لكن المحافظة عليه صعب ) أتمنى لك مستقبلا باهرا والمحافظة على القمة كما عهدناك مع ناصر ومها.


 

 

 

سارة

لشدة جمالها تقف الألفاظ عاجزة عن التعبير و تهرب الأحرف كيلا تكون في موضع اتهام بنقص أو بتقصير باختصار رواية جملّت الجمال و حولت الأحرف و الكلمات إلى منارات تدلنا إلى دواخلنا كبشر نسينا طبيعتنا الإنسانية و فقدنا رؤية جمال الكون الذي أعادتنا هذه الرواية إليه بعد أن اعتدنا على حياة لا تحمل من الألوان إلا أسمائها.


 

 

azfmonfareed@hotmail.com

عزف منفرد

أنا في منتصف الرواية لكن بحق يا محمد أسلوبك ترك بصمة مميزة لكنها ليست مثل تلك البصمة التي تركها ناصر على حياة مها بل هي بحق رواية مشوقة وقد أجدت العوم بنا إلى أعماق الحب وتفاصيل الحب وأهديتنا لؤلؤة برائحة الألم ! مبدع بحق رغم حداثة سنك لكنك تفوقت على كثير من كتاب الروايات التي لا نكمل رواياتهم دائما ربما لأنهم يكتبون في كل سنة أكثر ممن رواية لأغراض مادية أحياننا فتأتي مثل المعلبات وأنت كتبت الرواية الأولى فأبدعت لأن عصارة قلبك وضعته فيها وأتمنى أن لا يأخذك الحماس وتكتب الثانية من عصارة فكرك!!!! أتمنى لك التوفيق يا صديقي وأشكرك على الإهداء وأتمنى من الله أن يقدرني على رد جميلك.


السعودية

الرياض

meedoo@hotmail.com

محمد العتيبي

 الرواية احتوت على أجمل  الكلمات وأحلى القصائد ووصف رائع للحال والموقف يرضيك حتى لو بحثت في قواميس اللغة العربية الغنية لم تجد أجمل من هذه الكلمات التي أدرجها محمد بعناية. لم استطع أن أتوقف عن القراءة أسلوب الشد طرد النعاس من عيني لم يكن يوقفني إلا أذان الفجر!.  انتهيت منها وأنا أقول ما شاء الله تبارك الرحمن اللهم احفظه لأسلوبه الرائع ولكرمه النبيل الذي أتاح لي الاستمتاع بهذه الرائعة فلم اشتريها لأنها ياللأسف غير متوفرة  ولم احضرها من خارج المملكة ولكن تواضعه وإخلاصه مع قرائه أوصلها لي وهو كله رضى


السعودية

الرياض

sendebad20@hotmail.com

عماد العباد

ازعم بأن انجح الروايات هي تلك التي تقرؤها  فتتسلق ملامح وجهك لينعكس خيالها على تقاطيعه..  تلك التي تعيش بين سطورها القلق والخوف والحب والكراهية والجنون تلك التي تعيشها وأزعم أنني عشت كثيرا تحت سقف الكفاية أحببت  اضطراب ناصر وحكمة ديار و تأرجح مها ودفء مس تنغل وهدوء الرياض وجنون بغداد وكآبة فانكوفر ,,وأعجبني كثيرا دقة وصف العشاق في مدينة الرياض تلك المدينة التي تتفنن في تعذيبهم ولا تفوتني اللغة الراقية التي كتبت بها الرواية تهانينا يا محمد على هذا النجاح.

|الصفحة الرئيسة|

السيرة الذاتية | القصائد | الروايات | القصة | مقالات |حوارات | كتاب الزوار | اتصل بي